منذ انطلاقة كأس العالم عام 1930 وحتى نسخة قطر 2022، تغيّرت ملامح اللعبة كثيرا، لكن هناك ظاهرة واحدة ظلت صامدة: كل منتخب تُوِّج باللقب العالمي كان يقوده مدرّب من نفس جنسية المنتخب.
تغطية شاملة لجميع الاخبار : سياسة ، اقتصاد ، فن, أبراج, صحة
تغطية شاملة لجميع الاخبار : سياسة ، اقتصاد ، فن, أبراج, صحة
منذ انطلاقة كأس العالم عام 1930 وحتى نسخة قطر 2022، تغيّرت ملامح اللعبة كثيرا، لكن هناك ظاهرة واحدة ظلت صامدة: كل منتخب تُوِّج باللقب العالمي كان يقوده مدرّب من نفس جنسية المنتخب.