وجبة إفطار بسيطة تحولت إلى أزمة كرامة هزت المنصات، بين تبرير المسؤول بـ”التوعية الصحية” ودموع طالبة شعرت بالانكسار، هل أصبحت المدارس مكانا يراعي الفوارق الاجتماعية أم يزيد أوجاعها؟
وجبة إفطار بسيطة تحولت إلى أزمة كرامة هزت المنصات، بين تبرير المسؤول بـ”التوعية الصحية” ودموع طالبة شعرت بالانكسار، هل أصبحت المدارس مكانا يراعي الفوارق الاجتماعية أم يزيد أوجاعها؟