ليتك لم تفعل يا بروفيسور ياغي!

ظلت سيرة حياة ياغي تبعث في نفسي، كما قلت وأكرر، شعورا بالسعادة والفخر حتى ساعة كتابة هذا ، حين عرفت أنه قَبِلَ عام 2018 جائزة من معهد ولف فاونديشن الإسرائيلي! تحولت السعادة إلى غم وحزن.

WhatsApp Telegram