لتعزيز الاقتصاد وخفض التصعيد والتواصل المشترك بين الجانبين خلصت مفاوضات دمشق وتل أبيب برعاية أميركية في باريس، ورغم إعلان واشنطن التزام البلدين بترتيبات أمنية،لا يزال التشكيك في جدوى المباحثات قائما.
لتعزيز الاقتصاد وخفض التصعيد والتواصل المشترك بين الجانبين خلصت مفاوضات دمشق وتل أبيب برعاية أميركية في باريس، ورغم إعلان واشنطن التزام البلدين بترتيبات أمنية،لا يزال التشكيك في جدوى المباحثات قائما.