مع ولادة أول مجلس شعب بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، يطرح سؤال مصيري: هل هذه الهيئة التشريعية مجرد أداة لتسيير الدولة تحت سلطة الضرورة المؤقتة، أم إن لها حق السيادة المطلقة لكتابة دستور دائم للبلاد؟
مع ولادة أول مجلس شعب بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، يطرح سؤال مصيري: هل هذه الهيئة التشريعية مجرد أداة لتسيير الدولة تحت سلطة الضرورة المؤقتة، أم إن لها حق السيادة المطلقة لكتابة دستور دائم للبلاد؟