نشا المقرئ اللبناني محيي الدين سعدية في “بيت القرآن” وصقل موهبته في مصر وبرز أثره في مساجد صيدا وقرى الجنوب اللبناني، حيث تحول صوته إلى إرث روحي يجمع بين الضبط العلمي والخشوع الفطري.
نشا المقرئ اللبناني محيي الدين سعدية في “بيت القرآن” وصقل موهبته في مصر وبرز أثره في مساجد صيدا وقرى الجنوب اللبناني، حيث تحول صوته إلى إرث روحي يجمع بين الضبط العلمي والخشوع الفطري.