في مشهد يختزل قسوة الحرب وأوجاع النزوح، تحولت المدارس المتفحمة بخان يونس إلى ملاجئ مؤقتة تؤوي مئات العائلات النازحة التي لم تجد مكانا سواها، حيث تفتقر هذه المباني المتهالكة إلى أدنى مقومات الحياة.
في مشهد يختزل قسوة الحرب وأوجاع النزوح، تحولت المدارس المتفحمة بخان يونس إلى ملاجئ مؤقتة تؤوي مئات العائلات النازحة التي لم تجد مكانا سواها، حيث تفتقر هذه المباني المتهالكة إلى أدنى مقومات الحياة.