لم تكن جدران منزل عائلة الدكتور جورج دياب في منطقة “التل” بجنوب لبنان مجرد حجارة، بل كانت شاهدا على ذاكرة تمتد لخمسة عقود، لكن هذه الجدران لم تسلم من آلة التخريب الإسرائيلية.
لم تكن جدران منزل عائلة الدكتور جورج دياب في منطقة “التل” بجنوب لبنان مجرد حجارة، بل كانت شاهدا على ذاكرة تمتد لخمسة عقود، لكن هذه الجدران لم تسلم من آلة التخريب الإسرائيلية.