في قلب عابدين، وراء لافتة باهتة تقول “مسمط الشعب”، تختبئ حكاية مطعم صغير غيّرته عدسة مسلسل غامض وحولته إلى مزار لا يشبه أي مطعم آخر في القاهرة.
في قلب عابدين، وراء لافتة باهتة تقول “مسمط الشعب”، تختبئ حكاية مطعم صغير غيّرته عدسة مسلسل غامض وحولته إلى مزار لا يشبه أي مطعم آخر في القاهرة.