عاد الغزيون إلى مناطقهم المدمرة رغم أن لا شيء ينتظرهم سوى الركام، يجمعون خساراتهم ويبحثون عن أمتار يملكونها ليبدؤوا عليها حياتهم، ورغم غياب الخدمات يؤكدون للجزيرة نت أنهم قرروا العودة مهما كان الثمن.
عاد الغزيون إلى مناطقهم المدمرة رغم أن لا شيء ينتظرهم سوى الركام، يجمعون خساراتهم ويبحثون عن أمتار يملكونها ليبدؤوا عليها حياتهم، ورغم غياب الخدمات يؤكدون للجزيرة نت أنهم قرروا العودة مهما كان الثمن.