تواجه شركة ميتا عشرات المنظمات الحقوقية المعنية بالحريات المدنية والعنف الأسري والعمال والهجرة عقب ظهور تقارير عن تطوير الشركة تقنية التعرف على الوجوه ودمجها مع نظاراتها الذكية، فما أسباب ذلك؟
تواجه شركة ميتا عشرات المنظمات الحقوقية المعنية بالحريات المدنية والعنف الأسري والعمال والهجرة عقب ظهور تقارير عن تطوير الشركة تقنية التعرف على الوجوه ودمجها مع نظاراتها الذكية، فما أسباب ذلك؟