يواجه المعتقلون السابقون في سجون الأسد أوضاعا مأساوية، لم تتوقف عند الفقد بكل أشكاله، وباتوا يشتكون الحصول على عمل أو وظائف يؤمّنون حياتهم بها، في ظل غياب الأفق الحكومي لحل قضيتهم، كما يقولون.
يواجه المعتقلون السابقون في سجون الأسد أوضاعا مأساوية، لم تتوقف عند الفقد بكل أشكاله، وباتوا يشتكون الحصول على عمل أو وظائف يؤمّنون حياتهم بها، في ظل غياب الأفق الحكومي لحل قضيتهم، كما يقولون.