بعد عقود من الدعاية البالية، تُجرب إيران أسلوبًا جديدًا. تُهيمن مقاطع فيديو ليغو، وأغاني الراب، والميمات التي تُروج لوجهات نظر مؤيدة للحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن ما الذي يقف وراء هذا التحول؟
فقد هيمنت بالفعل مؤسسة دعائية موالية للنظام، مقرها داخل إيران تُدعى “إكسبلوسيف ميديا”، على الساحة، حيث أنتجت مقاطع فيديو ليغو مُولّدة بالذكاء الاصطناعي حول الحرب، وحصدت آلاف المشاهدات والمشاركات.
حيث بدأت مقاطع الفيديو والصور التقليدية البالية للرموز الدينية الأكثر ارتباطا…





