يتعمق التفاوت العالمي في الثروة مع استمرار تصاعد هيمنة المليارديرات الأميركيين الذين يملكون وحدهم ما يقارب نصف ثروة العالم، مدفوعين بطفرة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي أعادت رسم خريطة الثراء.
يتعمق التفاوت العالمي في الثروة مع استمرار تصاعد هيمنة المليارديرات الأميركيين الذين يملكون وحدهم ما يقارب نصف ثروة العالم، مدفوعين بطفرة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي أعادت رسم خريطة الثراء.