في قطاع غزة، لا تنتهي رحلة المعاناة بفتح أبواب السجون، بل تبدأ فصول أخرى من المواجهة مع واقع غيّب الأحبة وهدم المأوى، لتمتزج فرحة التحرر بمرارة اليتم والشتات.
في قطاع غزة، لا تنتهي رحلة المعاناة بفتح أبواب السجون، بل تبدأ فصول أخرى من المواجهة مع واقع غيّب الأحبة وهدم المأوى، لتمتزج فرحة التحرر بمرارة اليتم والشتات.