8 سنوات مضت على تهجير الروهينغا قسرا من قراهم في ميانمار، ولا تزال قضيتهم عالقة بين وطن مغلق ومخيمات لجوء مكتظة، في ظل غياب حل سياسي يضع حدا لمعاناة ممتدة.
8 سنوات مضت على تهجير الروهينغا قسرا من قراهم في ميانمار، ولا تزال قضيتهم عالقة بين وطن مغلق ومخيمات لجوء مكتظة، في ظل غياب حل سياسي يضع حدا لمعاناة ممتدة.