اسرار الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 6 تشرين الاول 2025
  • أكتوبر 6, 2025

النهار -تعتبر إحدى الجهات الدبلوماسية الغربية أنّ ثمة تطورات يمكن أن تؤدي إلى إرجاء الانتخابات النيابية وليست إرادة الأطراف المتنازعة بالداخل، التي لا تملك القرار في هذا الشأن ولكنها تنصاع لإرادات الخارج. -اتّصلت اكثر من جهة سياسية بمحامين ودستوريين لإعداد مطالعات تسقط تعميم وزير العدل الى كتاب العدل بـ”ملاحقة” الشخصيات المعاقبة أميركياً ومنعها من اجراء معاملات قانونية. -انطلقت الحملة الانتخابية في غير منطقة وبرز لقاء وعشاء للنائب ابراهيم كنعان جمع نوابا زملاء له في الخروج من صفوف “التيار الوطني الحر” الى نحو الفي مدعو في رسالة مباشرة بأن هؤلاء النواب يحظون بشعبية خاصة بهم تؤهلهم لخوض الاستحقاق المقبل. -يستمر “حزب الله” في تحديه الحكومة ورئيسها وإجراءات إدارية عبر مجموعة من الأبواق التي لا تحمل أيّ مسؤولية رسمية في الحزب، لكنّه يُوفّر لها الحماية والغطاء لعدم المثول أمام المحققين. -أبدت مدارس خاصة استياء كبيراً مما اعتبرته حملة مسيئة تحاول أن تضرب سمعتها، علماً أنّ التعليم حر في لبنان والمدارس لا تُجبر الأهالي على إرسال أبنائهم اليها ومن ثم توجيه الشتائم والتهم لها. -قال نائب سابق بعد جولة خارجية له إنّ مسار الأمور غير مشجع ظاهراً لكنه يشعر باطمئنان إلى قرب حصول انفراجات. نداء الوطن -أبدت جهات سياسية أسفها من أن الإنجازات الكثيرة التي حققها العهد والحكومة على صعيد الإصلاحات واستعادة الحضور اللبناني خارجيًّا، تحجبها التباينات في مسائل جانبية، بحيث سيحاول “حزب الله” اختلاق العديد من الإشكالات و”المعارك الجانبية” لصرف الأنظار عن القضية المركزية وهي حصرية السلاح. -تقول مصادر عليمة إن “صراع أجنحة” يدور داخل “حزب الله”، وظهر ذلك في واقعة صخرة الروشة، وسيحاول “الحزب” أن تبقى مفاعيل الصراع محصورة بحيث لا تظهر تباينات جديدة في المستقبل. -تسليم الفنان فضل شاكر نفسه للجيش اللبناني بحسب مصادر مطلعة لن يكون على حساب المسار القضائي وأن الأبعاد الخارجية لهذا الملف لن تتعدى مسألة تسريع الإجراءات التي تحكم هذه القضية. اللواء -وصف قطب دستوري بارز تصرفات بعض المسؤولين أنها نوع من show off”” لا تخدم مفهوم ترسيخ عودة دولة القانون لأنها تتم خارج إطار الصلاحيات الدستورية! -تبين لوزير المالية أن الأعطال شبه الدائمة في النظام الألكتروني في الوزارة والذي يعطل مصالح المواطنين ويؤخر مهمات صناديق الجباية سببه عدم تزويد آلات الكوميبوتر ببطاريات ” ups” تؤمن إستمرار التشغيل عند إنقطاع التيار الكهربائي، فطلب الوزير تركيبها خلال بضعة أيام فقط! -تم تأخير تعيين أعضاء المجلس الدستوري العتيد بسب عدم التوافق على الأسماء الخمسة التي سيتم اختيار أصحابها في مجلس النواب! الجمهورية -أيّد نائبان من حزبَين غريمَين، بعضهما البعض، بأنّ تحديد نسب إلزامية في أحد القوانين الخلافية في البلد ليس واقعياً وغير مُجدٍ. -استمرّ الجدل حول بعض التعيينات التي أجرتها الحكومة خلال الأسابيع الأخيرة، ومنها حول ثلاثة: لماذا عُيّن مسؤول عَمِلَ على ملفات النازحين، في إدارة للجوائز؟ ولماذا نُقِل مدير عام من مؤسسة كبرى إلى مؤسسة تُعنى بالتوظيفات؟ ولماذا رُفِّعت موظفة مالية لتنتقل إلى الاتصالات؟ -يُرتقَب أن تبدأ جهة أمنية بتوسعة إجراءاتها على الطرقات في الفترة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب فترة الأعياد، بعد تلقّيها هبة أجهزة لرصد حالات السُكر. اسرار الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 6 تشرين الاول 2025 .

Read more

Continue reading
عناوين الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 6 تشرين الاول 2025
  • أكتوبر 6, 2025

النهار -التقرير الأول للجيش اليوم: اختبار الصدقية -المشمولون بتعميم وزير العدل هل يمنعون من الترشح للانتخابات؟ -ملكةجمال لبنان لـ”النهار”:ً سأكون صوتا للمرأة نداء الوطن – “رسالات” مفخخة من “الحزب”  إلى الدولة -حقائق واسئلة في شأن تحويل الأموال: الثقة لا تعود بالانتقائية – مصير جمعية رسالات وقصة لاريجاني والـ 300 مليون دولار اللواء -«هيبة الدولة» الأبرز في مناقشات مجلس الوزراء اليوم -سلام يتمسَّك ببناء الدولة العادلة والقوية وجعجع يُطلق الماكينة الإنتخابية «للقوات» -من الروشة إلى بعبدا: من يشرب ميّة قرارات الدولة؟ الجمهورية  -مجلس الوزراء بين الانسجام والانقسام -زيارة البابا لاوون: رسائل ونصائح الأخبار  -عون مُستاء من رئيس الحكومة وحزب الله لن يسكت | سلام واقفاً على الصخرة: الباحث دوماً عن المشاكل -وقف «لفظي» للنار: إسرائيل تواصل القتل… بغطاء «ترامبي» -المضمون يتسوّل الخدمات وصندوق المرض يسجل فائضاً مالياً: وهم مالي في الضمان الشرق  -إنجازات «طوفان الأقصى» -ملفات مهمة أمام مجلس الوزراء اليوم أبرزها تقرير الجيش الديار -جلسة حكوميّة حامية… وحزب الله يتوعّد! -جعجع يُعلن انطلاق الموسم الإنتخابي: معركة وجوديّة -كيف يُهدّد إغلاق الحكومة الأميركية سُبُلَ الحياة في لبنان؟ عناوين الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 6 تشرين الاول 2025 .

Read more

Continue reading
هل تنتهي في غزة وتستمر في لبنان؟!
  • أكتوبر 5, 2025

انشغلت أوساط سياسية عدة في الساعات الأخيرة في محاولة الإجابة عن السؤال كيف سيؤثّر إنهاء الحرب في غزة والموافقة المبدئية لكل من إسرائيل و”حماس” على اقتراح ترامب لوقف الحرب في غزة على لبنان. انشغلت أوساط سياسية عدة في الساعات الاخيرة في محاولة الإجابة عن السؤال كيف سيؤثّر إنهاء الحرب في غزة والموافقة المبدئية لكل من إسرائيل و”حماس” على اقتراح الرئيس الأميركي لوقف الحرب في غزة على لبنان. يسود ذلك وسط مخاوف لا يخفيها كُثر من احتمال حاجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إبقاء زخم مواجهته مع الأذرع الإيرانية ولا سيما “حزب الله” قائماً والمعلومات الاستخباراتية عن سعي الأخير إلى إعادة تأهيل نفسه بالاضافة إلى تبجّحه بذلك وكذلك تبجّح إيران به أيضاً. هذا بغض النظر عن واقع الانتظار الحذر لمسار التطبيق لاتفاق وقف النار في غزة وماهيته وما إذا كانت موافقة حماس على طريقة “نعم ولكن” هي مقاربة لحفظ ماء الوجه وعدم الظهور بموقع الاستسلام الكلي، أم أنّه يعكس توجّهاً معهوداً لا سيما في الاتفاقات مع أسرائيل سواء في غزة أو حتى في لبنان حول بدء التنفيذ في البنود الأولى والذهاب الى المراوحة والعرقلة في البنود الاخرى. وهذا تماماً ما حصل بالنسبة إلى اتفاق وقف الاعمال العدائية في تشرين الثاني الماضي الذي وافق فيه الحزب على ما لم يعتقد أحد أنّه يمكنه القبول به من أجل وقف الحرب عليه لتبدأ العرقلة من جانبه كما من جانب اسرائيل بالمقدار نفسه أو أكثر. ومن الواضح بالنسبة إلى كُثر أنّ الحركة سعت إلى التصرف على نحو أذكى من الحزب بموافقته على شروط وقف النار كليّاً في وقت ذهب لاحقاً إلى تفسير محتواه أو فرض تفسيره الخاص على الدولة اللبنانية إن حول القرار 1701 أو نزع سلاحه وتسليمه للدولة اللبنانية. ردّ “حماس” لم يتضمّن الموافقة على جميع النقاط العشرين التي تضمّنها اقتراح الرئيس الاميركي ولا سيما في شأن مستقبل غزة ومستقبل حماس نفسها، إذ إنّها ترى نفسها جزءاً من إطار وطني فلسطيني جامع ستكون هي من ضمنه، ولم تُعلّق على نزع السلاح، وهي خطوة رفضتها سابقاً، بينما ذكرت خطة ترامب أنّ حماس لن يكون لها أي دور في حكم غزة وأشارت إلى عملية نزع السلاح من القطاع كليا فيما ان الدول العربية والغربية وافقت على انهاء اي دور ل” حماس” في غزة. والعقبات المرتقبة بالإضافة الى مدى حاجة الجميع الى انطلاق عملية وقف النار في غزة من اسرائيل الى ” حماس” وصولاً إلى الادارة الاميركية نفسها بالاضافة إلى الدول العربية يجعل من الحذر كبيراً جدّاً حول ما اذا كانت هذه التطورات ستؤدي إلى إنهاء الحرب في غزة في الأيام أو الأسابيع المقبلة، باعتبار أنّ كله يتوقف في النهاية على مسألة نزع سلاح حماس، وكذلك على تسلسل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين وانسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية من غزة.   قطاع غزة (أ ف ب).   لبنان المتعثّر تبعاً لحرب غزة بالذات التي دخلها “حزب الله” تحت شعار إسنادها بات تحت وطأة حقائق جديدة إضافية إذا كانت الحرب في غزة تتّجه إلى إنهائها فيما تبقى الحرب فيه قائمة وإن بوتيرة مختلفة عن شهرَي أيلول وتشرين الاول من العام الماضي. إذ لا يعقل أن يبقى في نزاع مسلّح مع إسرائيل مسبّباته الفعلية تتصل بالفلسطينيين فيما يتم إخراج هؤلاء من حال النزاع المسلح معها. فمن جهة يُعوّل الحزب أكثر فأكثر على نجاح ” حماس” في منع بند سلاحها لكي يكتسب ذريعة جديدة تقوي منطقه وحججه فيما بلغ لبنان الرسمي أكثر من مرة أنّ إسرائيل لن تتهاون في فرض مقاربتها لتوفير أمنها، ما يعني عملانيّاً الاحتمال الكبير ليس لتوسيع حربها على لبنان بل لاستهدافات مؤلمة وكارثية تفرض عليه ما يرفضه الحزب ويسعى إلى فرضه على الدولة اللبنانية. والمعلومات الاستخباراتية التي يكشفها بعض المسؤولين في الخارج أمام من يلتقيهم من السياسيين اللبنانيين تتحدّث على وجود معامل لتصنيع المسيرات في مناطق الحزب وهي غير إعادة تمويل الحزب من إيران ومن مصادر أخرى، من شأنها أن تُمهّد لذلك خصوصاً أنّ الدولة اللبنانية فشلت اقله بالنسبة إلى الخارج وليس فقط بالنسبة إلى اسرائيل في امتحان تنفيذ ما التزمت به حول تطبيق حصرية السلاح. ويخشى بعض هذا الخارج أنّه إذا استمرت الدولة اللبنانية على مسارها المتعثّر والمتردّد، فإنّها مهدّدة بالتراجع أمام إعادة فرض الحزب نفسه عليها تماماً كما يحصل مثلا بالنسبة الى موضوع الانتخابات النيابية التي سينجح الحزب ومعه رئيس المجلس نبيه بري في فرض إلغاء تصويت المغتربين في الخارج، علماً أنّ هناك مستفيدين آخرين منه أيضاً. ما يعني محاولة إعاقة أيّ تغيير سياسي أيضاً في المدى المنظور. ما أدخل الدولة منذ الآن في مأزق يعتقد كُثر أنّ لبنان ما بعد غزة قد يكون ملزماً بإنتاج مبادرة ما توفّر عليه الذهاب في الطريق التي لن يرغب في الذهاب فيها وعدم إنهاء مسار استعادة الدولة ومؤسساتها أو استعادة مسار إدارة الأزمة فحسب. وهناك مسعى من نواب في هذا الإطار تردّد أنّه قد يتبلور هذا الأسبوع إزاء اظهار الدولة رغبتها لدى الأميركيين من اجل الاضطلاع بوساطة بينه وبين إسرائيل والتفاوض غير المباشر من أجل وضع اتفاق وقف الأعمال العدائية موضع التنفيذ مجدّداً التزامه بنوده من جهة ومجدّداً تنفيذ القرار 1701 كليّاً وليس وفق التفسيرات التي تجتزئه والاهم التاكيد الى الرغبة في تطبيق اتفاق الهدنة لوقوعها ضمن الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، وكونها مصدّقة من مجلس الأمن . وهذا مطلب من وزراء سابقين ونواب حاليين لا يرون مخرجاً سوى باصرار لبنان على ذلك باعتباره الحد المقبول البديل من اتفاق أمني أو سياسي مع اسرائيل قد يكون مكلفاً للبنان أو عاجزاً عن الذهاب اليه. وهذا الامر الاخير مثير للقلق لدى البعض في ضوء رؤية الرئيس الأميركي لاتفاق غزة من زاوية تحقيقه السلام في الشرق الاوسط وليس أقل من ذلك. هل تنتهي في غزة وتستمر في لبنان؟! .

Read more

Continue reading
بعد فرار 12 عامًا: تفاصيل تسوية وضع فضل شاكر ومصيره القضائي
  • أكتوبر 5, 2025

سلم الفنان فضل شاكر، المطلوب للقضاء اللبناني، نفسه مساء أمس السبت لمخابرات الجيش اللبناني، عند مدخل مخيم عين الحلوة الذي كان قد فر إليه منذ أكثر من 12 سنة بعد معركة عبرا بين أنصار الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني، في 23 حزيران 2013، ذلك بعد اتهامات وجهت إليه بالمشاركة في أحداث عبرا،  وبدعم الأسير وبإثارة الفتنة، حيث صدرت بحقه عدة أحكام قضائية بالسجن، بُرئ من معظمها. في المعلومات حول عملية التسليم أن شاكر أجرى اتصالاً هاتفياً بمخابرات الجيش عبر وسيط وأبلغهم قراره بتسليم نفسه، وأن مسؤولين في وزارة الدفاع نسقوا عبر هذا الوسيط عملية تسليمه. فتوجه موكب خاص من مخابرات الجيش إلى مدخل مخيم عين الحلوة عند حاجز الحسبة، ونقله مباشرة الى اليرزة . وعلمت “المدن” أن عدة جهات عربية رفيعة دخلت على خط قضية شاكر، الذي أبدى أكثر من مرة استعداده لتسليم نفسه، لكنه كان يشترط عدم سجنه لفترة طويلة بسبب وضعه الصحي، ولكونه بُرّئ في معظم القضايا التي حوكم فيها غيابياً .  وبناء عليه، سُرّعت عملية إنهاء ملفاته القضائية والأمنية، بما فيها تلك التي كان مطلوباً بموجبها بناء على دعاوى شخصية، عولجت مع أصحاب هذه الدعاوى الذين قبلوا بإسقاطها .  وكانت المحكمة العسكرية اصدرت في شباط 2016، حكماً ضد فضل شاكر بالسجن 5 سنوات، وتغريمه 500 ألف ليرة بتهمة تأجيج الفتنة وتجريده من حقوقه المدنية. وفي شهر أيلول في العام 2017، صدر الحكم الثاني ضد فضل شاكر، حيث قضت المحكمة العسكرية بإعدام أحمد الأسير في قضية أحداث عبرا، والسجن 15 سنة لفضل شاكر. وبعد غياب 8 سنوات عن الساحة منذ تواريه في المخيم، ظهر فضل شاكر من جديد في مقابلة له، معلنًا أنه لم يشارك في معارك عبرا. وفي العام 2018، صدر حكم بتبرئة شاكر لعدم ثبوت مشاركته في أحداث عبرا . لكن الحكم الأكبر ضده جاء في كانون الأول 2020، من المحكمة العسكرية وقضى بالسجن 22 عامًا، بتهم التورط في أعمال إرهابية، وتمويل جماعة أحمد الأسير، والإنفاق عليها قبل ان يُبرّأ من هذه التهم. وتوقعت مصادر مطلعة أنه بعد تسليم شاكر لنفسه، سيسلك ملفه المسار القضائي المعتاد الذي تعتمده المحكمة العسكرية في مثل حالته، وهي أن كافة الأحكام التي صدرت بحقه تسقط وتعاد محاكمته، مع فارق أن المحاكمة قد تكون سريعة نظراً لتلقيه ضمانات بذلك ولثقته ببراءته. في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن تسليم شاكر لنفسه جاء نتيجة تسوية لوضعه الأمني والقضائي، ووضعت اللمسات الأخيرة عليها خلال الساعات القليلة الماضية بوساطة جهات عربية، وأن إبقاءه موقوفاً أو تخليته رهن فقط بمدى تسريع الخطوات القضائية والقانونية المرعية الإجراء، تمهيداً لإغلاق ملفه على نحوٍ نهائي. مصير شاكر القضائي وشرحت مصادر قضائية  لـ”المدن” أن فور تسليم فضل شاكر نفسه، سقطت عنه جميع الأحكام الغيابية التي كانت قد صدرت سابقًا بحقه عن القضاء العسكري. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة تتمثل في إعادة فتح جميع الملفات من جديد؛ أي من الصفر. قانونيًا، تبدأ المرحلة الأولى خلال الأسابيع المقبلة، وتتمثل، وفق المصادر القضائية، في منحه الحق بتوكيل محامين للدفاع عن نفسه، واستجوابه في جميع القضايا المقامة ضده، على أن يصار بعدها إلى تحديد موعد لمحاكمة علنية في هذه القضايا التي كانت قد صدرت بحقه بموجبها أحكام غيابية قاسية، بعد أن اعتبره القضاء العسكري فارًا من العدالة. وقد تراوحت الأحكام التي نالها سابقًا بين خمس وخمس عشرة سنة من الأشغال الشاقة. جميع الأحكام الصادرة بحق شاكر هي أحكام غيابية، كانت المحكمة العسكرية قد أصدرتها بسبب تخلفه عن الحضور، وتواريه عن الأنظار طيلة السنوات الماضية في مخيم عين الحلوة. وفتح تسليم شاكر نفسه الباب أمام تسوية جميع ملفاته ضمن الأطر القانونية؛ إذ بات يحق له اليوم تقديم الأدلة والشهود والوثائق التي قد تثبت براءته، ولا سيما أنه يمكنه الاستفادة من الإفادات التي قدمها أشخاص حوكموا سابقًا في قضية الشيخ أحمد الأسير. والمعلوم أن بعض الإفادات التي عرضت أمام القضاء العسكري أشارت إلى أن شاكر اختلف مع الأسير قبل أيام من أحداث عبرا، وغادر المنطقة، ولم يشارك في القتال ضد الجيش اللبناني. بعد فرار 12 عامًا: تفاصيل تسوية وضع فضل شاكر ومصيره القضائي .

Read more

Continue reading
عندما يتحوّل “الحزب” إلى ماكينة ترويج لولاية ثانية لنواف سلام
  • أكتوبر 5, 2025

قدّم “حزب الله” من على صخرة الروشة، وعلى طبق من فضة، ما لم يكن في الحسبان: شعبية متزايدة للرئيس نواف سلام. ففي لحظة سياسية حساسة، حقّق له “الحزب” ما عجز عن تحقيقه زعماء ورؤساء حكومات سنة، رغم ما حظوا به من دعم داخلي وخارجي، ورغم الفرص التي أتيحت لهم بعد انكفاء “تيار المستقبل” وغياب الرئيس سعد الحريري عن المشهد. وبينما تاه هؤلاء في محاولات ترميم نفوذهم، وجد سلام نفسه من دون جهدٍ يُذكر، في موقع سياسي متقدّم يضعه على خارطة الزعامة السنية واللبنانية. سلام الآتي من خارج المنظومة السياسية التقليدية، استفاد من خصومة “الحزب” أكثر مما تأذّى منها. فالهجمة العنيفة التي شنّها “حزب الله”، بأسلوب خرج عن حدود الأدب السياسي، وإعلاميون غارقون في الانحطاط، لم تضعف صورته بل ثبّتت مكانته. تلك الحملة الظالمة التي تعرض لها، انعكست تعاطفًا شعبيًا وسياسيًا عزّز رصيده. خصومه قدّموه من دون قصد، كصورة نقيضة لهم: رجل دولة متماسك لا ينجرّ إلى لغة الشتائم، بل يقف بهدوء وصلابة في مواجهة حملة تخوين وانفعال. والأهم أنّ هذه الهدية السياسية غير المقصودة جاءت في توقيت دقيق. فسلام لم يعد مجرد رئيس حكومة سابق مرّ سريعًا على السراي الكبير، بل بات خيارًا جديًا لولاية ثانية، مدعومًا بغطاء عربي ودولي واضح. لحظة ظهوره إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في صلاة عيد الفطر حملت رسائل أبعد من البروتوكول، أكدت أن سلام حاضر بقوة في قلب الرياض. وهنا يطرح السؤال البديهي: كيف يسمح “حزب الله” لنفسه بمهاجمته بتلك القسوة، وهو في الوقت نفسه يطالب بفتح قنوات حوار مع السعودية؟ ألا يدرك أنّ سلام هو الباب الأكثر واقعية لولوج هذا الحوار؟ وسط هذا المشهد، يبرز عنصر مفارقة آخر لا يقل دلالة “نادي رؤساء الحكومات السابقين”، فهذا الإطار الذي يُفترض أن يكون المظلّة الطبيعية لأي رئيس حكومة، لا يزال صامتًا إزاء الهجوم على سلام. لم يصدر عنه أي موقف واضح أو دعم مباشر، وكأن الرجل خارج حساباتهم. والسؤال الذي يفرض نفسه: هل هي حسابات شخصية ضيقة تحول دون الاعتراف بموقع سلام الجديد، أم أن هناك خشية فعلية من أن يتحوّل إلى زعامة بديلة تهمّش حضورهم وتفقدهم دورهم التقليدي؟ في كل الأحوال، بدا وكأن “الحزب” أهدى سلام زخمًا سياسيًا، فيما بيته السني المفترض لا يزال مترددًا في احتضانه. من هنا، يمكن القول إنّ “حزب الله” أسهم في تكريس سلام كزعيم وطني عابر للمناطق والطوائف، حتى ولو لم يكن ذلك قصده. فقد فتح له أبوابًا ما كان لغيره أن يفتحها: من بيروت إلى السراي الكبير، ومن الداخل إلى الخارج. الهجوم عليه تحوّل إلى وقود سياسي يرفعه بدلًا من أن يضعفه، وأضفى على صورته ما كان يحتاجه: شرعية نابعة من المواجهة مع أقوى لاعب داخلي، مترافقة مع دعم عربي ودولي غير مسبوق. المفارقة الأكبر أن سلام اليوم يطل لا كمرشح محتمل فحسب، بل كخيار واقعي مطروح بجدية. خصومه ساعدوه، من دون أن يدروا، على عبور امتحان الزعامة. وأي ولاية ثانية محتملة له لن تُسجل كنتيجة لمناورات أو تسويات، بل كحصيلة مسار فرضه الواقع: واقع يقول إنّ “حزب الله” أخطأ الحسابات، وإنّ نواف سلام خرج من هذه الجولة أقوى مما كان، وفي موقع من النادر أن يهديه خصومه إياه. عندما يتحوّل “الحزب” إلى ماكينة ترويج لولاية ثانية لنواف سلام .

Read more

Continue reading