في رحلة سياحية فريدة من نوعها، كان السياح في أوروبا يدفعون مئات الآلاف من الدولارات ليس للسكن في فندق فاخر أو زيارة معلم تاريخي، بل للمشاركة في “إبادة جماعية” بدافع الترفيه خلال حرب البوسنة والهرسك.
في رحلة سياحية فريدة من نوعها، كان السياح في أوروبا يدفعون مئات الآلاف من الدولارات ليس للسكن في فندق فاخر أو زيارة معلم تاريخي، بل للمشاركة في “إبادة جماعية” بدافع الترفيه خلال حرب البوسنة والهرسك.