تبرز اليوم التفاهمات الضمنية بين بوتين-ترامب بوصفها قوة دفع وحيدة لإنهاء الأزمة، عبر هندسة واقع دولي جديد يطيح بالحسابات التقليدية ويفرض “منطق الأقوياء” بديلا وحيدا للفوضى”.
تبرز اليوم التفاهمات الضمنية بين بوتين-ترامب بوصفها قوة دفع وحيدة لإنهاء الأزمة، عبر هندسة واقع دولي جديد يطيح بالحسابات التقليدية ويفرض “منطق الأقوياء” بديلا وحيدا للفوضى”.