في زمن الهواتف الذكية التي تخبرنا بالوقت والتاريخ بمجرد نظرة، قد يتخلى البعض عن ارتداء الساعة متناسين أنها تجاوزت وظيفتها التقليدية لتصبح رمزا للذوق الشخصي وأناقة المظهر ودليلا على المكانة الاجتماعية.
في زمن الهواتف الذكية التي تخبرنا بالوقت والتاريخ بمجرد نظرة، قد يتخلى البعض عن ارتداء الساعة متناسين أنها تجاوزت وظيفتها التقليدية لتصبح رمزا للذوق الشخصي وأناقة المظهر ودليلا على المكانة الاجتماعية.