(CNN)– عندما خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع عام 1979 لإنهاء حكم الشاه السابق، بدا أن ثورتهم قد وضعت حدًا لتقليد توريث السلطة من الأب إلى الابن. لكن الأمر لم يكن كذلك.
مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، رُقّي إلى المنصب الذي شغله والده لما يقرب من أربعة عقود حتى اغتياله في غارات جوية أمريكية إسرائيلية. وهو الآن يتربع على عرش نظامٍ أُضعف بشدة بعد أن قامت هيئة الخبراء، المؤلفة من 88 عضوًا، بينما كان يأمل كثير من الإيرانيين ألا يحدث ذلك أبدًا، وهو…