تتكشف اليوم في أشد بقاع العالم هشاشة وفقرا مأساة إنسانية بالغة القسوة، حيث يتداخل أنين الجوعى مع صدى المعارك السياسية البعيدة، ليشكلوا معا مشهدا معبرا عن “عصر اللامبالاة الدولية”.
تتكشف اليوم في أشد بقاع العالم هشاشة وفقرا مأساة إنسانية بالغة القسوة، حيث يتداخل أنين الجوعى مع صدى المعارك السياسية البعيدة، ليشكلوا معا مشهدا معبرا عن “عصر اللامبالاة الدولية”.