يبدأ السؤال ويعود ويتكرر، لا كتعنيف ولا كيأس، بل كبوصلة تُعيد الروح إلى طريقها: “هل وصلت؟”، وفي كل مرة يجيء الجواب مختلفاً لكنه يحمل معنىً واحداً: الطريق ما زالت، والسائر لم يتوقف.
يبدأ السؤال ويعود ويتكرر، لا كتعنيف ولا كيأس، بل كبوصلة تُعيد الروح إلى طريقها: “هل وصلت؟”، وفي كل مرة يجيء الجواب مختلفاً لكنه يحمل معنىً واحداً: الطريق ما زالت، والسائر لم يتوقف.