في زمنٍ لا تكاد تمرّ دقيقة دون أن نُجبر على غمس رؤوسنا في تفاصيل شاشة صغيرة، لم يعد الهاتف مجرد جهاز في الجيب بل أصبح سيّدًا متوّجًا على عرش حياتنا.
في زمنٍ لا تكاد تمرّ دقيقة دون أن نُجبر على غمس رؤوسنا في تفاصيل شاشة صغيرة، لم يعد الهاتف مجرد جهاز في الجيب بل أصبح سيّدًا متوّجًا على عرش حياتنا.