احتمى ثيونسيت وعائلته بالكنيسة لكنّ القائمين عليها طردوهم، وعندما هربوا للغابة بحثا عن النجاة، لحق بهم المسلحون فقتلوا والده أمام عينيه وألقوا به في النهر.
احتمى ثيونسيت وعائلته بالكنيسة لكنّ القائمين عليها طردوهم، وعندما هربوا للغابة بحثا عن النجاة، لحق بهم المسلحون فقتلوا والده أمام عينيه وألقوا به في النهر.