لم تتوقع الكاتبة والمترجمة المصرية هالة عبد النبي عباس أن تقودها ظروف جائحة كورونا إلى اكتشاف موهبة أدبية ستفتح أمامها طريقا جديدا في أدب الطفل واليافعين وتضع اسمها على خريطة الجوائز الأدبية والترجمة.
لم تتوقع الكاتبة والمترجمة المصرية هالة عبد النبي عباس أن تقودها ظروف جائحة كورونا إلى اكتشاف موهبة أدبية ستفتح أمامها طريقا جديدا في أدب الطفل واليافعين وتضع اسمها على خريطة الجوائز الأدبية والترجمة.