بعد موسم تاريخي اعتلى فيه منصة التتويج، يجد المدرب أرني سلوت نفسه اليوم تحت حصار الأرقام الباهتة وصافرات الاستهجان، في مشهد يضع إدارة ليفربول أمام خيارين أحلاهما مر.
بعد موسم تاريخي اعتلى فيه منصة التتويج، يجد المدرب أرني سلوت نفسه اليوم تحت حصار الأرقام الباهتة وصافرات الاستهجان، في مشهد يضع إدارة ليفربول أمام خيارين أحلاهما مر.