في عالم لا يُحسم بين واشنطن وبكين، ستكون الدول الأكثر نجاحا هي تلك التي تعرف كيف تُدير مصالحها بين القوتين، لا تلك التي تنتظر من القوى الكبرى أن تحدد لها موقعها في النظام الدولي.
في عالم لا يُحسم بين واشنطن وبكين، ستكون الدول الأكثر نجاحا هي تلك التي تعرف كيف تُدير مصالحها بين القوتين، لا تلك التي تنتظر من القوى الكبرى أن تحدد لها موقعها في النظام الدولي.