"لو كان أبنائي هنا لأعالوني".. مسنون سودانيون وحيدون في قبضة المرض والعجز

في شرق تشاد ومنطقة طويلة، لا تزال صرخات هارون وعائشة وإبراهيم تائهة في صمت عالمي لا يبالي. فبينما تتساقط أيامهم في خيام بالية لا تحميهم، تواصل الفجوة التمويلية تهديد حياة مئات آلاف من كبار السن.

WhatsApp Telegram