لكل حاج حكاية يرويها، لكن حكاية الشقيقين السودانيين يوسف وتاج السر العريفي، كتبت فصولها بمداد الصبر والدموع، فخلف خطاهما المتجهة هذا العام نحو الديار المقدسة، رحلة انتظار دامت 3 أعوام.
لكل حاج حكاية يرويها، لكن حكاية الشقيقين السودانيين يوسف وتاج السر العريفي، كتبت فصولها بمداد الصبر والدموع، فخلف خطاهما المتجهة هذا العام نحو الديار المقدسة، رحلة انتظار دامت 3 أعوام.