تتفاقم معاناة مصابي الحروق والتشوهات في غزة مع نقص الإمكانات الطبية، فيما يواجه كثيرون آثاراً نفسية قاسية بعد الحرب. مصابون فقدوا ملامحهم أو حواسهم، ويكافحون يومياً الألم والتنمر.
تتفاقم معاناة مصابي الحروق والتشوهات في غزة مع نقص الإمكانات الطبية، فيما يواجه كثيرون آثاراً نفسية قاسية بعد الحرب. مصابون فقدوا ملامحهم أو حواسهم، ويكافحون يومياً الألم والتنمر.