تفقد إسرائيل قدرتها على تسويق نفسها بوصفها نموذجا ليبراليا غربيا في محيط “شرقي” غير ديمقراطي؛ لأنها تقترب في بنيتها السياسية من أنظمة تجعل الهوية الدينية أساس الشرعية، والمساواة المدنية مسألة ثانوية.
تفقد إسرائيل قدرتها على تسويق نفسها بوصفها نموذجا ليبراليا غربيا في محيط “شرقي” غير ديمقراطي؛ لأنها تقترب في بنيتها السياسية من أنظمة تجعل الهوية الدينية أساس الشرعية، والمساواة المدنية مسألة ثانوية.