إن أي مقاربة تحليلية لمستقبل “الاتفاق” تستوجب تبني نظرة واقعية؛ فنحن لسنا بصدد هندسة سلام دائم، بل أمام “هدنة إستراتيجية” قابلة للانهيار عند أي منعطف جراء سوء تقدير حسابات الحقل أو حدوث تحولات سياسية.
إن أي مقاربة تحليلية لمستقبل “الاتفاق” تستوجب تبني نظرة واقعية؛ فنحن لسنا بصدد هندسة سلام دائم، بل أمام “هدنة إستراتيجية” قابلة للانهيار عند أي منعطف جراء سوء تقدير حسابات الحقل أو حدوث تحولات سياسية.