رجال ونساء وشيوخ وأطفال اصطفوا يرددون التكبيرات في انسجام بدا كأنه إعلان جماعي عن عودة الحياة إلى المدينة. في الخرطوم التي تحمل ندوب الحرب، جدد السودانيون ارتباطهم بالعيد رغم ارتفاع التكاليف.
رجال ونساء وشيوخ وأطفال اصطفوا يرددون التكبيرات في انسجام بدا كأنه إعلان جماعي عن عودة الحياة إلى المدينة. في الخرطوم التي تحمل ندوب الحرب، جدد السودانيون ارتباطهم بالعيد رغم ارتفاع التكاليف.