فقدت تصريحات ترمب وتهديداته الكثير من مصداقيتها، كما فقدت أساليبه في الابتزاز العسكري والاقتصادي تأثيرها، ولم يعد الوقت يلعب لصالحه. ولذلك، أصبح بحاجة لـ”إستراتيجية خروج” تحفظ له ماء الوجه.
فقدت تصريحات ترمب وتهديداته الكثير من مصداقيتها، كما فقدت أساليبه في الابتزاز العسكري والاقتصادي تأثيرها، ولم يعد الوقت يلعب لصالحه. ولذلك، أصبح بحاجة لـ”إستراتيجية خروج” تحفظ له ماء الوجه.