خلف طوابير السيارات وصمت الجبال، يركض آلاف العراقيين نحو أربيل، لا بحثا عن فندق أو مطعم، بل عن “أكسجين” مفقود ونسخة من حياة يتمنونها في مدنهم، فهل باتت “عاصمة السياحة” مجرد هروب ذكي؟
خلف طوابير السيارات وصمت الجبال، يركض آلاف العراقيين نحو أربيل، لا بحثا عن فندق أو مطعم، بل عن “أكسجين” مفقود ونسخة من حياة يتمنونها في مدنهم، فهل باتت “عاصمة السياحة” مجرد هروب ذكي؟