مع اقتراب موسم زراعة الأرز في ميانمار، يواجه القطاع الزراعي اختبارا عسيرا جراء تفاقم أزمة حادة في سوق الأسمدة بسبب أزمة هرمز، وتتزايد مخاوف المزارعين من عواقب شح الإمدادات والارتفاع القياسي في الأسعار.
مع اقتراب موسم زراعة الأرز في ميانمار، يواجه القطاع الزراعي اختبارا عسيرا جراء تفاقم أزمة حادة في سوق الأسمدة بسبب أزمة هرمز، وتتزايد مخاوف المزارعين من عواقب شح الإمدادات والارتفاع القياسي في الأسعار.