المياه تتحرك في الوادي التونسي.. لكن لا أحد بإمكانه توقع مآلات الأمور، ولا اتجاه الريح.. الجميع “في انتظار قودو”.. كما تقول إحدى مسرحيات شكسبير.. و”قودو تونس”، لا يزال في خانة المجهول.
المياه تتحرك في الوادي التونسي.. لكن لا أحد بإمكانه توقع مآلات الأمور، ولا اتجاه الريح.. الجميع “في انتظار قودو”.. كما تقول إحدى مسرحيات شكسبير.. و”قودو تونس”، لا يزال في خانة المجهول.