ميزان العلاقة تغير فعلا، لكن هذا التغير لم يمنح أيا من الطرفين قدرة حقيقية على الاستغناء عن الآخر. فتركيا أصبحت أكبر من أن تدار بسياسة الاستبعاد، وأوروبا ما تزال أكبر من أن تُعامل بمنطق الاستغناء.
ميزان العلاقة تغير فعلا، لكن هذا التغير لم يمنح أيا من الطرفين قدرة حقيقية على الاستغناء عن الآخر. فتركيا أصبحت أكبر من أن تدار بسياسة الاستبعاد، وأوروبا ما تزال أكبر من أن تُعامل بمنطق الاستغناء.