في هذه المنطقة الحرجة، التي تقف بين الانتظام الدقيق والفوضى الخلاقة، يكون الدماغ مستقرا بما يكفي لفهم العالم، ومرنا بما يكفي للتعلم والإبداع واتخاذ القرار والتكيف مع المواقف الجديدة.
في هذه المنطقة الحرجة، التي تقف بين الانتظام الدقيق والفوضى الخلاقة، يكون الدماغ مستقرا بما يكفي لفهم العالم، ومرنا بما يكفي للتعلم والإبداع واتخاذ القرار والتكيف مع المواقف الجديدة.