في كل صباح، كانت الطفلة حلا حسن لبد تستيقظ على صوت والدتها وهي توقظها، وعلى ضحكات أشقائها التي تملأ البيت صخبا وحياة. لكن فجر اليوم كان الاستيقاظ مختلفا وقاسيا إلى حد لا يمكن لمخيلة طفلة أن تستوعبه.
في كل صباح، كانت الطفلة حلا حسن لبد تستيقظ على صوت والدتها وهي توقظها، وعلى ضحكات أشقائها التي تملأ البيت صخبا وحياة. لكن فجر اليوم كان الاستيقاظ مختلفا وقاسيا إلى حد لا يمكن لمخيلة طفلة أن تستوعبه.