بين أمان سياسة “الأبواب المفتوحة” وتحديات تراجع المساعدات الدولية، تستقبل رواندا أكثر من 120 ألف لاجئ أفريقي وعربي في مخيماتها. وتسعى الدولة عبر إستراتيجية جديدة لدمج نصفهم في سوق العمل بحلول عام 2030.
بين أمان سياسة “الأبواب المفتوحة” وتحديات تراجع المساعدات الدولية، تستقبل رواندا أكثر من 120 ألف لاجئ أفريقي وعربي في مخيماتها. وتسعى الدولة عبر إستراتيجية جديدة لدمج نصفهم في سوق العمل بحلول عام 2030.