في بلدة إبل السقي، صممت لينا منذر على فتح مقهاها لمن تبقى من الأهالي، رغم أن مرتاديه يتأرجحون بين أصوات اختراق الطائرات جدار الصوت والغارات الإسرائيلية التي تهز جدران المكان.
في بلدة إبل السقي، صممت لينا منذر على فتح مقهاها لمن تبقى من الأهالي، رغم أن مرتاديه يتأرجحون بين أصوات اختراق الطائرات جدار الصوت والغارات الإسرائيلية التي تهز جدران المكان.