بين مطرقة الكارثة الإنسانية وضغوط المبادرات المعطلة، وسندان الاستقطاب الميداني والتدويل الإقليمي، يتأرجح السودان في حلقة مفرغة تسابق الاحتمالات المفتوحة وسط غياب تام لأي أفق سياسي ينهي المعاناة.
بين مطرقة الكارثة الإنسانية وضغوط المبادرات المعطلة، وسندان الاستقطاب الميداني والتدويل الإقليمي، يتأرجح السودان في حلقة مفرغة تسابق الاحتمالات المفتوحة وسط غياب تام لأي أفق سياسي ينهي المعاناة.