يواجه مئات الشبان السوريين شمال البلاد إعاقات دائمة نتيجة القصف الذي استهدف مدنهم وبلداتهم خلال سنوات الحرب، بينهم من فقد أطرافه وهو طفل وما يزال يعيش آثار الإصابة حتى اليوم وسط ظروف نزوح قاسية.
يواجه مئات الشبان السوريين شمال البلاد إعاقات دائمة نتيجة القصف الذي استهدف مدنهم وبلداتهم خلال سنوات الحرب، بينهم من فقد أطرافه وهو طفل وما يزال يعيش آثار الإصابة حتى اليوم وسط ظروف نزوح قاسية.