وسط تصاعد اليأس جراء الجفاف، يبحث سكان جنوب السودان عن إجابات، وأحيانًا عن شخص لتحميله المسؤولية. في بعض القرى التي تعتمد على الأمطار الموسمية، وضعت هذه التوترات من يعرفوا بـ “صانعي المطر” في خطر.
وسط تصاعد اليأس جراء الجفاف، يبحث سكان جنوب السودان عن إجابات، وأحيانًا عن شخص لتحميله المسؤولية. في بعض القرى التي تعتمد على الأمطار الموسمية، وضعت هذه التوترات من يعرفوا بـ “صانعي المطر” في خطر.