عانق أمس الاثنين مئات الغزيين أبناءهم الذين حررهم اتفاق إنهاء الحرب من مآسي الانتهاكات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واختلطت مشاعرهم بين فرحة اللقاء وآلام آثار التعذيب البادية على أجسادهم النحيلة.
عانق أمس الاثنين مئات الغزيين أبناءهم الذين حررهم اتفاق إنهاء الحرب من مآسي الانتهاكات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واختلطت مشاعرهم بين فرحة اللقاء وآلام آثار التعذيب البادية على أجسادهم النحيلة.