الأسير المحرر باسم خندقجي الفائز بجائزة البوكر للرواية العربية استطاع أن يكسر قضبان سجنه ويعانق بروايته وأدبه الحرية قبل أن يلتحق اليوم بها جسدا بعد أن أبعده الاحتلال إلى مصر.
الأسير المحرر باسم خندقجي الفائز بجائزة البوكر للرواية العربية استطاع أن يكسر قضبان سجنه ويعانق بروايته وأدبه الحرية قبل أن يلتحق اليوم بها جسدا بعد أن أبعده الاحتلال إلى مصر.