أمام الاصطفافات الإقليمية والعالمية الجديدة والتي لا يتضح فيها الموقف الغربي بعد فإن الفرصة كبيرة أمام دمشق وموسكو كي تجد كل منهما مصلحتها في فتح صفحة جديدة مع الأخرى عنوانها تقاطع المصالح.
مقالات اخترناها لك
وزير التعليم العالي السوداني للجزيرة نت: إغلاق المراكز الخارجية قرار نهائي
مصر.. المصارع عبدالله حسونة بفيديو هجوم مضاد "جنوني يشعل الانترنت"
أمريكا
إيران
الإدارة الأمريكية
البحرية الأمريكية
الحكومة الإيرانية
الشرق الأوسط
دونالد ترامب
سفن
مضيق هرمز





