على وقع الهدوء النسبي الذي أعقب وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يتكشّف مشهد سياسي أكثر تعقيدا من ساحات القتال، إذ بدأت معالم صراع جديد، لا يُدار بالدبابات هذه المرة، بل بالإرادات والتفسيرات.
على وقع الهدوء النسبي الذي أعقب وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يتكشّف مشهد سياسي أكثر تعقيدا من ساحات القتال، إذ بدأت معالم صراع جديد، لا يُدار بالدبابات هذه المرة، بل بالإرادات والتفسيرات.